header a new
 
 
فنون من فلسطين والعالم
link a new
ART تواصلوا معنا العضوية الفن الفلسطيني أخبار الفن الفن التشكيلي فنانين معارض
 

مقالات في الفن
17 - 01 - 2010


 


بواسطة :

المزيد
 
12 - 01 - 2010 حينما تجتمع البسمة والدمعة في غزة

بالفن والمشاهد نعمر الوطن . "طوبي للجياع الذين سيرثون الأرض حتما " هي كلمات قصيرة عطرت درب المخرج "عماد بدوان " ،بعد عام كامل من حرب غزة، وهنا عكس ،"بدوان" مشاهد غزة المبكومة ألما ،عبر صناعة أفلام قصيرة تحدى من خلالها جميع ملامح الضعف والحزن ، وميض الكاميرا ،وبناء الصور ،واقتناص الوجوه والقصص هي أدوات مقاومته التي جمعها لتكون مخزن سلاحه في جعبته ليشهرها وقتما شاء ،ويقول "بدوان "للجزيرة توك عن غزة :" كلوحة كبيرة في مٌخيلتي هي غزة ،أرسمها فتبادلني إحساس نابع من حٌبي لها،غزة هيالروح التي أتستمد منها الحياة ... كفنان غزة هي أساس إبداعي ". ويكمل "عدوان " أن أساس استمراره وزيادة قوته بعد تلك الحرب القاسية هي معاناة الفلسطينيين التي دفعته لصنع أفلام وثائقية منها فلم one off ,و فلم to be ،والذي حصل الفلم الأول على جوائز عدة جوائز، هذا الأمر الذي صنع من روحه قوة ،للاستمرار من أجل الشهداء وبقاء الأحياء . " أن كون حرا، لأننا ولدنا أحرار، ولم نكن يوما عبيدا لأحد، أنا وكثيرين غيري نريدأن نشعر بالأمان الداخلي، عندما نعمل ضد إسرائيل،حيث إنني ابذل كل جهدي وآخرين من الفلسطينيين ، من أجل أنتحاكم وأن

 


بواسطة : نازك أبو رحمة – الجزيرة توك – غزة

المزيد
 
08 - 11 - 2009 “Empty Spaces and Erosion Factors” اماكن فارغة, وعوامل تعرية

تصوير مفاهيمي أماكنٌ فارغة؛ وعواملُ تعريةٍ في المجموعةَ الجديدة "أماكنٌ فارغة؛ عواملُ تعريةٍ" للفنان حازم حرب؛ تتدفّقُ مشاعرُكَ شلالاتٍ من أمطارٍ تملأُ الفضاء مع اختلاطٍ سيّال للطبيعةِ البشريّة والطبيعة ذاتها بما فيها من محدّداتٍ فيزيائيةٍ وكيميائيّة. ألوانٌ قديمةٌ ومعاصرةٌ معاً، تجتمعُ على حافةِ خلخلةٍ وهزّةٍ أزليّةٍ وأبديّةٍ ترسُمها آثارُ فعلٍ سريعة الزوال. إنها الطبيعةُ لا شيء فيها يزول. فقط تحوّلاتْ. السوادُ الناتجُ عن ثاني أكسيد الكربون، والرخام الذي يشكّل نصب الجنديّ المجهول في الساحات؛ حيثُ الأرواح تدور. علاماتٌ تتدفّق من الصفر والأبنيةِ القديمة. من الرخام وطبقاتٍ من الألوان. من مرور الزمن وملء الفراغ، ذلك يشكّل التحوّلات؛ خلقٌ آخر. تصوّرْ؛ ثمّة أرقامٌ وأشكالٌ وأشجارٌ وأوراقْ؛ في ظاهرها تبدو أشباحاً لحيواناتٍ مختفية. كأنّ التاريخ تصوّر الحياةَ في ذلك المكان وفي عمق تلك الكائنات. لذا؛ تتشكّلُ من عناصر البصمات وتتميّزُ بها معاً. هكذا ينبثقُ وضعنا بصورٍ مُستقلةٍ؛ ولكن وفقاً لخبرات المكان. ثمّة أماكنُ أُخرى، فارغة من الذين امتلأت بهم مع مرور الزمن، حيناً يعودُ حضور

 


بواسطة : infoharb@gmail.com

 

رابط خارجي : http://hazemharb.weebly.com/photography.html

المزيد
 
18 - 10 - 2009 «الفنّ الفلسطيني» في قبضة إسرائيليّة

محامي شارون ضدّ كمال بلاطه وجوزيف مسعد قضيّة الاستيلاء على الجهود الأكاديميّة لكمال بُلاطه من جانب باحثة إسرائيليّة تؤرّخ للفنّ الفلسطيني لم تنته فصولها. آخر الضحايا جوزيف مسعد الذي تبرّأت مجلّة أميركيّة رصينة من مقالة كتبها عن القضيّة. المواجهة تكتسي حلّة رمزيّة: إنّه الجلاد حين يصادر صورة الضحيّة القدس ــــ نجوان درويش قبل سنتين سمعنا باسم غانيت أنكوري، حين انتحلت ــــ في كتابها «الفن الفلسطيني» ــــ أطروحات الفنان والباحث الفلسطيني كمال بلاطه. وها هي تصعّد المواجهة، معتمدة في استراتيجيّتها الدفاعيّة على الهجوم. فإذا بها تلاحق بعض أبرز المجلات الفنية البريطانية والأميركيّة، وشخصيات أكاديمية مرموقة مثل جوزيف مسعد، أستاذ الفكر العربي المعاصر في جامعة كولومبيا الأميركيّة. الباحثة الإسرائيلية التي رُقّيت بعد الفضيحة إلى رئيسة قسم تاريخ الفن في الجامعة العبرية، تُقدّم نفسها كـ«يسارية» و«صديقة للفلسطينيين». ومع ذلك، فقد وكّلت مكتب تريفور آسيرسون (www.asserson.co.uk)، الذي اشتهر بملاحقة وسائل الإعلام العالمية بتهمة الإساءة إلى صورة إسرائيل. وهو متخصص في ملاحقة الـbbc ومنشئ موقع www.

 


بواسطة : محمد أبوسل

 

رابط خارجي : http://www.al-akhbar.com/ar/node/82570

المزيد
 
18 - 10 - 2009 الفن التشكيلي في فلسطين

ما قبل 1948: شهدت هذه المرحلة عدة محاولات في مجال الفن، ولكن هذه المحاولات -وحتى الخامات المستخدمة- تعتبر بُدائية ضعيفة بالنسبة للفن في سائر الدول العربية وقتها، وكان هذا نتيجة لعدم الاستقرار والاضطرابات التي كانت تعصف بفلسطين آنذاك، هذا خلال الفترة الأولى من هذه القرن، إلا أن بعض الفنانين الفلسطينيين استطاع أن يبرهن عن موهبة رغم هذه الظروف، ومن أهمهم الفنان جمال بدران، الذي وُلد في حيفا سنة 1905، وبدأ حياته الفنية بالدراسة في مصر، وقام هناك بدراسات في الفن الشرقي والخط العربي (فن الكتابة) وكان هذا سنة 1927، وتبع ذلك بالذهاب إلى لندن لدراسة الفنون التطبيقية، ثم قفل عائدًا إلى فلسطين وقام بالاشتغال مدرسًا للفن والحرف اليدوية، ثم أصبح مساعد مفتش في المدارس الفلسطينية. ويرجع الفضل إليه في اكتشاف عدد من الفنانين والموهوبين، وتشجيعهم وإعانتهم على مواصلة دراسة الفنون، بالذهاب إلى القاهرة في أواسط الثلاثينيات، ولقد ظهر تأثيره في كثير من أعمال تلاميذه. ظهر في العشرينيات من هذا القرن فنانان آخران هما : حنا مسمار، وفضول وده. الأول درس فن السيراميك في ألمانيا، والثاني قام بدراسة فن ا

 


بواسطة : اسلام أون لاين

 

رابط خارجي : http://www.islamonline.net/iol-arabic/dowalia/fan-34/alrawe.asp

المزيد
 

 

 

 


 


 

الرئيسية | رسالة الموقع | اتصل ب